الشيخ علي الكوراني العاملي
767
المعجم الموضوعي لأحاديث الإمام المهدي ( ع ) ( دار المعروف 1436 ه - )
ورواه في إثبات الهداة : 3 / 570 : « عن الغيبة للفضل بن شاذان ، وفيه : « فتقبل شيعته إليه من أطراف الأرض تطوى لهم طياً حتى يبايعوا ، ثم يسير إلى الكوفة فينزل على نجفها ، ثم يفرق الجنود منها إلى الأمصار لدفع عمال الدجال ، فيملأ الأرض قسطاً وعدلاً كما ملئت جوراً وظلماً . قال فقلت له : يا ابن رسول الله ، فداك أبي وأمي ، أيعلم أحد من أهل مكة من أين يجئ قائمكم إليها ؟ قال : لا , ثم قال : لا يظهر إلا بغتة بين الركن والمقام » . أقول : المقصود بالدجال في هذا الحديث ليس الدجال الموعود ، بل حاكم أوعالم سوء مع السفياني عليه السلام . وقد يفهم من الحديث أن قتل السفياني قبل ظهور المهدي عليه السلام وهو مخالف للأحاديث المتواترة . ويبدو أنه وقع تقديم وتأخير في هذا الحديث . النعماني / 278 : « عن الأصبغ بن نباتة قال : سمعت عليا عليه السلام يقول : إن بين يدي القائم سنين خداعة ، يُكَذَّبُ فيها الصادق ويُصدق فيها الكاذب ، ويُقرب فيها الماحل . وفي حديث : وينطق فيها الرويبضة ، فقلت : وما الرويبضة وما الماحل ؟ قال : أوَما تقرؤون القرآن قوله : وهو شديد المحال ؟ قال : يريد المكر . فقلت : وما الماحل ؟ قال : يريد المكار » . كفاية الأثر / 213 : « عن علقمة بن قيس قال : خطبنا أمير المؤمنين عليه السلام على منبر الكوفة خطبة اللؤلؤة ، فقال فيما قال في آخرها : ألا وإني ظاعن عن قريب ، ومنطلق إلى المغيب ، فارتقبوا الفتنة الأموية ، والمملكة الكسروية ، وإماتة ما أحياه الله ، وإحياء ما أماته الله ، واتخذوا صوامعكم بيوتكم ، وعضوا على مثل جمر الغضا ، فاذكروا الله ذكراً كثيراً ، فذكره أكبر لو كنتم تعلمون . ثم قال : وتُبنى مدينة يقال لها الزوراء بين دجلة ودجيلة والفرات ، فلو رأيتموها مشيدة بالجص والآجر ، مزخرفة بالذهب والفضة واللازورد المستسقى ، والمرمر والرخام وأبواب العاج والأبنوس ، والخيم والقباب والشارات ، وقد عليت بالساج والعرعر والصنوبر والخشب ، وشيدت بالقصور وتوالت عليها ملوك بني الشيصبان « الشيطان » أربعة وعشرون ملكاً ، على عدد سني المُلك الكديد ، فيهم السفاح والمقلاص والجموع والخدوع والمظفر والمؤنث والنظار والكبش والمهتور والعشار والمصطلم والمستصعب والعلام والرهباني والخليع والسيار والمسرف والكديد والأكتب والمترف والأكلب والوشيم والظلام والعيوق . وتعمل القبة الغبراء ذات القلاة الحمراء « مبنى له قبة وبرج أحمر » في عقبها قائم الحق يسفر